نباتات إسرائيل البرية

إن "تسيماح هاسديه" ("نبات الحقل") يشكل موقعاً لتشخيص النباتات البرية الخاصة بأرض إسرائيل وللتعرف إليها. لقد أقيم هذا الموقع بهدف تشجيع التعرف إلى الطبيعة في البلاد لدى الطلاب والهواة.

يتم تقديم الموقع بصورة ودية وبمتناول الجميع, ومع ذلك سوف توفر للمتبحرين مصادر للاطلاع الإضافي ولتوسيع المعلومات. ويتم التشديد بشكل خاص على المعلومات المتعلقة بالفولكلور وبالعادات والتقاليد المختلفة, وخاصة تلك التي تتعلق بالتراث والتقاليد الخاصة بالشعب الاسرائيلي وبالدور المهم الذي تلعبه النباتات من خلال هذه التقاليد.

أقام الموقع متطوعون وإننا نتطلع الآن إلى تلقي التعاون وتقديم المساهمة من قبل كل من يرغب بتطوير الموقع وبالمضي فيه قدماً, سواء كان ذلك بتوفير الصور أم المعلومات الخاصة بالوسط العربي الذي يعتز بفولكلور وتراث الطهو والتداوي اللذين تستعمل من خلالهما النباتات البرية, على مدى سنين طوال.

إننا نعير أهمية كبرى لترجمة هذه الصفحات إلى العربية لما يتمثل من خلالها في تقديم الخدمة للسكان العرب الذين يعيشون على أرض إسرائيل ولسكان البلدان الواقعة بمحاذاة حدود دولة إسرائيل.

يوجد الموقع في طور التطوير ويتم تحديثه بين حين وآخر. كما أنه متوفر للمطالعة مجاناً لكل من يرغب في ذلك, وإنما كافة المواد والمعلومات والصور الواردة من خلاله محفوظة طبقاً لما تنص عليه قوانين حقوق المبدعين كما تم شرحه بالتفصيل.

من أجل البحث عن نباتات تتوفر للمستخدم إمكانيات عدة: يمكن إما استعمال صندوق البحث العادي الذي يوجد على صفحات الموقع الرئيسية في اللغتين العبرية والإنكليزية, وإما عن طريق استعمال البحث المتقدم, وفقاً لاسم النبات في العبرية واللاتينية (الاسم العلمي) وإما عن طريق القيام باختيار الفصيلة إليها ينتمي النبات, من ضمن الإمكانيات المطروحة, وإما وفقاً للون الأزهار أو نمط العيش والحياة.

 

ماذا يوجد على الموقع

يبلغ عدد النباتات التي يحتوي عليها الموقع في صيف 2007 حوالي 1100 نبات ويتم تحديثه بصورة مستديمة. تخصص لكل نوع من النباتات صفحة تتضمن المعلومات النباتية وغيرها على مستوى شعبي وودي. يشتمل الموقع على ما يزيد عن 5,000 صورة فوتوغرافية سهلة الظهور. بالإضافة إلى ذلك, يتم تقسيم النباتات إلى شرائح عدة وفقاً لمواضيع مختلفة مثل:

النباتات والأعشاب الطبية (رابط-(لينك))
لقد لجأ الإنسان منذ القدم إلى النباتات التي تحيط به كمصدر يستمد من خلاله القوت والأنواع الأخرى من الاستعمال, بما في ذلك استعمال النباتات لاحتياجات طبية. حيث أنه قد شكل الطب الشعبي الذي يعتمد من حيث الأساس على النباتات عامة وعلى البرية منها خاصة, أسلوب التداوي الوحيد الذي كان معروفاً في الماضي, فما زالت هناك حضارات لا تستعمل إلا هذا الأسلوب الطيبي للتداوي.

النباتات والأعشاب العطرية
ليس هناك مطبخاً لا يتم فيه استعمال التوابل من أجل إثراء وحفظ وكبس المشروبات والمطبوخات, أو من أجل تعطير البيت والجسد. إن السر الكامن في التوابل والعطور قد كان معروفاً منذ العصور القديمة, عندما تعرف الإنسان إلى نباتات تمتاز بصفات خاصة من الأذواق والروائح. وهناك شواهد نصية مكتوبة قد وردت في مجلات قديمة لكل من الشعوب والتي تشير إلى ذلك.

النباتات والأعشاب السامة
فيما يلي قائمة للنباتات التي قد تعرض حياتكم للخطر والتي تؤدي إلى التسمم, ويتم تعريف البعض منها كأعشاب طبية أيضاً, تعرفوا إليها لتحذروا منها ولتحذّروا الآخرين من القيام باستعمالها بدون تلقي الاستشارة المهنية فيما يخص كل جزء من أجزاء النبات.

النباتات المحمية والمعرضة للانقراض
تم في دولة إسرائيل سن القانون (33 أ) والذي ينص على التعليمات حول الحفاظ على قيم الطبيعة المحمية, التي تتضمن قائمة للمواقع والنباتات البرية المحمية. يشجع هذا القانون على تنظيم الحفاظ على كافة النباتات البرية ويمنع قطف النباتات البرية والمتاجرة بها أم إلحاق أي من الأضرار بهذه النباتات. يتم تحديث قائمة النباتات المحمية وإدخال التغييرات فيها وفقاً للاحتياجات وللتغيرات التي تطرأ على فصائل النباتات وتكاثرها. مرفق بهذا قائمة أخرى ل"نباتات حمراء" ألا وهي النباتات المعرضة لخطر الانقراض.

 

من نحن

يتم في إسرائيل لقاء مميَّز يجمع بين أنواع مختلفة من المناخات ومواطن النبات, الأمر الذي يؤدي إلى نمو تشكيلة متنوعة وخلابة من النباتات البرية, تترك على من ينظر إليها انطباعاً عظيماً, وتشتمل هذه التشكيلة على حوالي 2500 نوع من النباتات البرية, تقتصر على مساحة صغيرة نسبياً, مقارنة بما يقارب 1500 نوع فقط من النباتات في إنكلترا ذات المساحة الأكثر وسعاً بصورة ملحوظة. وها نحن, جماعة " المصابين بالهوس الأحادي والشديدي التحمس للامر" أخذنا على عاتقنا وتكلفنا بإقامة موقع شعبي وودي لخدمة الشعب الإسرائيلي برمته, إنه ليس موقعاً دعت لإقامته جهة ما معينة, مما يجعله موقعاً غير رسمي, بل موقعاً يتماشى مع رؤيانا وتصورنا الراميين إلى جعل هذه المعلومات متاحة للكل, من أجل المجتمع وبإشراك المجتمع والتعاون معه, ومن أجل التعرف إلى قيم الطبيعة والمناظر الطبيعية في البلاد وإكساب التربية والتوعية للحفاظ عليها.

يحتوي هذا الموقع على محرك بحث محسن يستعمل من أجل الاستعانة به في تشخيص النباتات البرية التي تنمو في أرض إسرائيل. يمكن تشخيص النباتات بناء على علامات بسيطة نسبياً والقيام بالاختيار من ضمن مجموعة الصور التي يتم عرضها. كما يمكن بالطبع أيضاً العثور على المعلومات والصور المتعلقة بالنبات المعروف لديكم.

وإلى إن نتمكن من برمجة وإقامة واجهة أستخدام بينية في اللغة العربية لكل من النباتات, سوف يكون بإمكانكم الإبحار والبحث عن النباتات على صفحات الموقع المقتصر في اللغتين الإنكليزية أم العبرية (روابط (لينكات))

يرجى الانتباه إلى أن الموقع لم يزل في طور التطوير المستديم والمتواصل حيث لا يتضمن بعد كافة النباتات التي تنمو في البلاد.

إذا لم يزل النبات المتواجد لديكم ينقص من مخزون الموقع, فرجاءً منكم إبعثوا إلينا صورة عنه والتفاصيل المعروفة لديكم حوله, وسوف نضيفه في أول فرصة إلى المخزون القائم لدينا.

الشركاء والمتطوعون على مستوى الفكرة والعمل التنفيذي:
مديرة الموقع – سارة غولد
المحرر العلمي – البروفيسور عامرام أيشيل, عالم نباتي في جامعة تل-أبيب ومحاضر وباحث في موضوع البيئة والجذور.
المبرمج – أفراهام بلوتينيتسكي, طالب قام ببناء واجهة الاستخدام البينية للإدارة المتقدمة,
المصورون - حوالي 50 مصوراً من محترفين وهواة, يمكنكم التعرف إلى أسمائهم من خلال الإبحار على هذا الموقع, بجانب كل من الصور التي قاموا هؤلاء بالتقاطها. عاميكام شوف وايلي ليفنيه ويعقوب غيرزون والدكتور أفنير كوهين والدكتور تسفيكا أفني والعديد من الآخرين.
واضعو النصوص والمضامين – مايك ليفنيه والدكتور أرغا ألوني وآخرون.
الترجمة إلى العربية – موسى ديابات
التنقيح اللغوي – شلوميت بارنيع